تتعرض العديد من صناديق جمع الملابس المستعملة التابعة للجمعيات الخيرية، لعمليات نهب بملايين الكرونات من قبل عصابات منظمة خارجية، تسرق الملابس وتنقلها إلى دول أخرى لبيعها في أسواق الملابس المستعملة.
وللكشف عمن يقف وراء هذه السرقات، أجرى مراسلون في برنامج سويدي تحقيقًا صحفيًا استعانوا فيه بكاميرات خفية وأجهزة تعقب أُرفقت ببعض الملابس التي وضعوها في أحد الصناديق في العاصمة ستوكهولم.
نجح مراسلو البرنامج في تتبع عصابة تنفذ عمليات السرقة في العاصمة، بالاعتماد على أجهزة التعقب المخفية في قطع الملابس. ثم حاول المراسلون مواجهة أفراد العصابة وتوجيه أسئلة مباشرة لهم، لكنهم أنكروا فعلتهم ووجهوا تهديدًا مباشرًا بالموت لمراسلي البرنامج.

دولة ليتوانيا.. الوجهة الأخيرة
وفي نهاية المطاف، أظهرت النتائج النهائية لتعقب الملابس المسروقة، أنها وصلت إلى دولة ليتوانيا حيث أعيد بيعها في أسواق الملابس المستعملة. وعلق روبرت بيرغمان بالقول، "الضحايا الحقيقيون هم أولئك الذين لن نستطيع مساعدتهم بعد أن تصبح مواردنا المتاحة أقل."

350 بلاغًا في عام واحد
وقال روبرت بيرجمان، مدير العمليات في Human Bridge، إن المنظمة تتقدم ببلاغ للشرطة في كل مرة تشتبه بمحاولة سرقة للملابس من صناديقها، حتى وصل عدد البلاغات المقدمة للشرطة العام الماضي في ستوكهولم وحدها إلى نحو 350 بلاغًا.










