عاشت العاصمة السويدية ستوكهولم يوم الجمعة حدثاً بيئياً غير اعتيادي، حين غمر اللون الأحمر النوافير العامة فيها. يقف وراء هذا الحراك الاحتجاجي، الذي نُظم رداً على اجتماع الحكومة بشأن التغير المناخي، مجموعة النشاط الثوري.
وقام النشطاء بسكب دم اصطناعي في النوافير "بهدف رمزي يهدف إلى تسليط الضوء على دور الحكومة في تمويل انهيار المناخ"، كما أوضحت المجموعة على صفحتها على فيسبوك. ونُظمت الحملة في نفس اليوم الذي عقدت فيه الحكومة اجتماعها حول المناخ، وهو اجتماع نال جدلاً واسعاً من المنظمات البيئية بسبب تحكم ممثلي الأعمال في قائمة الدعوات.

وأكدت ماليندا فلودمان، المتحدثة الصحفية في مكتب المرور، للـ Expressen أن النوافير سيتم تفريغها وتنظيفها وملؤها بمياه جديدة. وأضافت بتأسف: "لم يمطر هنا منذ فترة طويلة، ومن المتوقع أن يكون الصيف جافاً هذا العام، ما يجعل التخلص من الماء الإضافي الآن أمراً غير ضروري".










