دعا حزب المحافظين في ستوكهولم إلى إخضاع الأطفال في ما يسمى بـ "المناطق المعرضة للخطر" لاختبارات سريعة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لزيادة العلاج ووقف جرائم العصابات.
وفي بيان صحفي له، اقترح الحزب أن علاج المزيد من الأطفال في مناطق المدينة المضطربة من شأنه أن يساعد في منع جرائم العصابات، مشيراً إلى أن أعداد كبيرة من "الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في سجون البلاد".
ووفق الحزب، فإن الفكرة هي أن الأطفال في "المناطق المعرضة للخطر" والتي يوجد فيها عادة أغلبية عالية من الجيل الأول والثاني من المهاجرين، سيخضعون لـ "اختبارات طوعية أبسط" والتي من شأنها فحص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مع أولئك المشتبه بهم من الإصابة باضطراب عصبي نفسي ثم طرح التقييمات المناسبة من قبل طبيب نفسي للأطفال.
وحول علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه تقول إيرين سفينيوس، وهس زعيمة الحزب في العاصمة ستوكهولم: "كلما تمكنت من اتخاذ الإجراءات بشكل أسرع، كانت النتائج أفضل" مدعية أن الأطفال في السويد والذين هم من أصول مهاجرة كانوا أقل عرضة للعلاج من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عن غيرهم من أطفال في السويد.










