اكترـأخبار السويد: أنقذت أزمة عام 2020 ستيفان لوفين، وجعلت جيمي أوكيسون يفقد ناخبيه الأساسيين في مقاطعة سكونة. لقد غيّر الوباء المشهد السياسي في السويد من نواح كثيرة.
وبناءً على استطلاعات الرأي بين الناخبين السويديين التي أجرتها شركة "Sifo" تقدم صحيفة "سفينسكا داغبلادت" تحليلاً أعمق لأهم المتغيرات.
تأثيرات الأزمة على حزب لوفين
كانت شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يترأسه رئيس الوزراء ستيفان لوفين، الأكثر تذبذباً بين آراء الناخبين عام 2020. ففي شهر يناير/كانون الثاني، حظي الحزب بـ23.5 في المئة من أصوات الناخبين الذين شملهم الاستطلاع، لتقفز هذه النسبة في بداية تفشي الوباء في السويد إلى 31.7 في المئة، وهي أعلى نسبة يحظى بها الحزب، لكن في الصيف تعرضت استراتيجية السويد في مكافحة الوباء لانتقادات شديدة وخسر الحزب 4.3 نقطة مئوية من دعم الناخبين.

المعارضة: صعود كريسترسون وتراجع أوكيسون
غيّر عام 2020 من ترتيب أحزاب المعارضة وشعبيتها، ففي بداية العام تفوق حزب "ديمقراطيو السويد" بزعامة جيمي أوكيسون، على حزب المحافظين برئاسة، أولف كريسترشون، بخمس نقاط مئوية. حين كانت الأولوية في النقاشات السياسية في السويد تنصب على قضايا الهجرة والجريمة.

لكن مع تفشي وباء كورونا في السويد، وتسليط الضوء على القضايا المتعلقة بكيفية مكافحة الوباء، تفوقت شعبية حزب المحافظين على حزب ديمقراطيو السويد بثلاث نقاط مئوية.
وبالتالي فإن وباء كورونا جعل جيمي أوكيسون، الأكثر خسارة بين قادة الأحزاب، بينما أصبح حزب المحافظين ثاني أكبر حزب يحظى بشعبية الناخبين، وحظي رئيسه أولف كريسترسون بلقب زعيم المعارضة.











