تتزايد أعداد أصحاب العمل الذين يرغبون في إجراء اختبارات المخدرات على موظفيهم. ووفقاً لتقرير صادر عن SVT، ازدادت هذه الاختبارات في عدد من القطاعات بما في ذلك القطاع الإداري، ولدى الموظفين العاملين في مراكز الاتصال.
ووفقاً لمختبر أفونوفا Avonova في جامعة كارولينسكا، تضاعف الطلب على اختبارات المخدرات منذ عام 2017. ففي الماضي، كانت اختبارات المخدرات تنتشر بشكل أكبر في قطاعات البناء والنقل، لكن المزيد من القطاعات بدأت الآن في اتباع هذه النهج.
من جهته، يشير مدير المبيعات والتطوير في فيلغود Feelgood، ماغنوس نيكفيست، إلى أن الاختبارات تبدأ الآن في القطاع المالي والقطاعات التي تستخدم موظفين أصغر سناً مثل مراكز الاتصال. ومع ذلك، هناك انتقادات قوية توجه من جانب النقابات إلى هذه الزيادة في اختبار المخدرات، كما يُنظر إليها على أنها انتهاك للجسم، فضلاً عن تعارضها مع الخصوصية الشخصية. هذا ولكي تكون الاختبارات قانونية، يجب أن يكون لدى صاحب العمل أسباب كافية لإجرائها.










