اكتر-أخبار السويد: تقدم مؤسسة آمالي يوب-Amali jobb معلومات قيمة للباحثين عن العمل من القادمين الجدد وتحديدًا للناطقين باللغة العربية. وتهدف المؤسسة إلى تقديم المعونة لهذه الشريحة وتسهيل دخولها إلى سوق العمل السويدي.
غالبًا ما يختار الشباب وظائف ذات مرونة عالية من حيث إمكانية العمل بدوام جزئي أو العمل لفترة محددة، كوظائف المطاعم والفنادق والباعة وعمال المستودعات، كي يتمكنوا من الدراسة في الوقت ذاته.
وتعد هذه الوظائف طريقة جيدة وبوابة لدخول سوق العمل، يقول هاكان جوستافسون، المحلل في مكتب العمل السويدي، "يسمح مستوى الخبرة البسيط الذي يطلبه أصحاب العمل في هذه المجالات، بأن يتنافس الشباب الذين ليس لديهم خبرة سابقة أو تعليم سابق على هذه الوظائف."
غالبًا ما تحتاج وظائف الفنادق والمطاعم وموظفي المبيعات ووظائف الرعاية والتمريض على وجه الخصوص، إلى موظفين للعمل بدوام جزئي وليلي وخلال عطلات نهاية الأسبوع، ما يتيح للعديد من الشباب إمكانية الجمع بين العمل والدراسة.
اختارت سوزانا فال التي تبلغ من العمر 19 عامًا، العمل كمساعدة في مطعم Matkultur في ستوكهولم لمدة أربعة أشهر. هذه الوظيفة تناسبها تمامًا لأنها لم تقرر بعد ماذا تريد أن تعمل في المستقبل. وتقول، "بفضل هذه الوظيفة يمكنني جمع أموال كافية حتى أتمكن من الذهاب إلى كوبا هذا الشتاء، لكنني لا أمانع في الاستمرار في العمل في قطاع المطاعم في السنوات القادمة."
وأضافت، "وظيفة كهذه تعد جيدة، إذ يمكنك ان تحظى بعلاقات تساعدك في الحصول على وظائف مستقبلية. أشعر بالرضا تجاه الموظفين ولأنني أكتسب خبرة جيدة في هذا المجال، لكن تحمل قدرًا كبيرًا من المسؤولية هو بالطبع أمر مرهق أحيانًا. أسوأ شيء في عملي هو اضطراري لحمل بعض الأشياء الثقيلة التي يجب عليك حملها، لكن أعتقد أن على المرء أن يتأقلم مع الوضع ويحاول تعلم التقنية الصحيحة."










