لا يزال قرار Apple بالاستمرار في استخدام الإصدار الأولي من جهاز MacBook Pro مثيراً للفضول، حيث يوصف هذا الجهاز بأنه في الوسط بين MacBook Air الشهير وأجهزة MacBook Pro المحمولة مقاس 14 بوصة و16 بوصة. ومن الصعب تبرير التوصية بهذا الكمبيوتر المحمول. ليس هذا فقط ولكن هنالك أسباب مقنعة لتجاهل MacBook Pro والنظر في Apple MacBook Air.
إن نقطة الاختلاف الأولى هي القوة، حيث يفتخر تيم كوك Tim Cook وفريقه بشركة Apple Silicon والتأثير الذي أحدثه ذلك على خط إنتاج Mac. يرى المستهلكون زيادة عمر البطارية، والقدرة على العمل في درجات حرارة منخفضة، وعدم وجود مراوح صاخبة أو تبريد نشط . كما الانتقال إلى استخدام ARM جعل من السهل تحقيق ذلك نسبياً، وهو بعيد المنال بالنسبة لأجهزة MacBook Air التي تعمل بنظام Intel x86.
هذا وتم الاهتمام بإضافة الكثير من الأداء والقوة المتزايدة من قبل شركة Apple Silicon، ولكن هذا يقع في أدنى قائمة الطلبات التي سيحتاجها مستخدم MacBook Air على الأرجح. أي أنه من غير المنطقي استخدم أقصى الإمكانيات لجهاز MacBook Air لإنجاز مهمات صعبة، وعوضاً عن ذلك يمكن للمستهلك استخدام M1 Pro وM1 Max المجهزين بـ MacBook Pro واللذان يعدان الخيار الأكثر منطقية لذلك.
وفي السياق، يتمثل أفضل مكان لجهاز MacBook Air في الاستخدام اليومي، مثل متصفح الويب للتعامل مع المستندات عبر الإنترنت، والخدمات المستندة إلى cloud-based، ومكالمات الفيديو الجماعية، وكتابة المستندات، وبقية الأشياء العادية ليس إلا.










