تعقد اليوم جميع الأحزاب السويدية الممثلة في البرلمان باستثناء ديمقراطي السويد جلسة نقاش، بهدف اتخاذ إجراءات للحد من العنف وجرائم القتل.
مدير جهاز الشرطة أندرس ثورنبيري رحب بهذا الحوار بالقول أعتقد أنه من الإيجابي أن نجلس لنناقش ما يمكننا القيام به على المدى القصير والطويل، وهذه ليست من المشاكل التي يمكننا التخلص منها بين عشيةٍ وضحاها، إنها مشكلة خطيرة للغاية لكنني أعتقد أن بإمكاننا أن نصلح الأمر من خلال تعبئة عامة للمجتمع.

بعد عمليات إطلاق النار الأخيرة، بما في ذلك إطلاق النار على امرأة في مالمو وهي تحمل طفلها بين ذراعيها، تجتمع جميع الأحزاب البرلمانية باستثناء الديمقراطيين السويديين لإجراء محادثات حول كيفية وقف عنف العصابات.
وكان وزير الداخلية ميكائيل دامبيري من الاشتراكي الديمقراطي هو من دعا لإجراء هذه المحادثات، ولكن دعوته تعرضت لانتقادات من عدة جهات لأنها استثنت حزب ديمقراطي السويد.










