انطلقت مساء الثلاثاء فعاليات الدورة الحادية عشر من مهرجان مالمو للسينما العربية، وذلك خلال حفل أقيم في مبنى بلدية مالمو (رادهوسيت) وسط تدابير صحية مشددة، مع مشاركة إلكترونية واسعة شهدتها منصة المهرجان الإلكترونية (ماف بلاي) وحسابات المهرجان على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقائع الحفل اقتصر على إقامة سجادة حمراء داخل المبنى أعقبها الكلمات الرسمية التي افتتحتها عمدة مدينة مالمو كارينا نيلسون بالترحيب بالمشاركين، مؤكدة على ما يعبر عنه المهرجان من وجه المدينة الشابة التي تجمع 350 ألف من السكان أغلبهم دون سن الـ45، فهي مدينة فتية متعددة الثقافات، منفتحة على التجارب المفعمة بالحيوية كمهرجان مالمو للسينما العربية

أعقب ذلك الكلمات الافتتاحية لكل من فريدا ترولمير رئيسة لجنة الثقافة في مدينة مالمو، ثم غيت ويليه مديرة مكتب الثقافة في مقاطعة سكونه، يليها بيرنيلا هيلمان مديرة مكتب الثقافة في مدينة مالمو، ثم ماغنوس لونديرغويست رئيس اللجنة الثقافية لمقاطعة سكونة. كلمات دار أغلبها حول أهمية المهرجان وقيمة إقامته في ظل الظروف الصحية العصيبة التي يمر بها العالم كله حاليًا
ثم قام مؤسس ورئيس المهرجان محمد قبلاوي بإلقاء كلمته التي تحدث فيها عن تحديات إقامة دورتين من المهرجان خلال فترة قصيرة يواجه فيها العالم خطر الجائحة، موضحًا أهمية منصة (ماف بلاي) التي أطلقها المهرجان لبث كافة عروض وأنشطة المهرجان، بالتزامن مع العروض الفعلية في سينما بانورا بعدد محدود من المقاعد وفق قرارات المؤسسات الصحية السويدية. وأبدى قبلاوي أمله في أن تعود الحياة لطبيعتها وأن تجمع دورة 2022 صناع وعشاق السينما من حول العالم في مالمو مجددًا










