اكترـأخبار السويد: عقدت صباح اليوم المناظرة الأولى في هذا العام لرؤساء الأحزاب في البرلمان السويدي. وتعد هذه المناظرة الأولى لزعيم حزب اليسار الجديد نوشي دادجوستار والأخيرة لإيزابيلا لوفين من حزب الخضر، والتي ستغادر قريبًا.
استهل رئيس الوزراء ستيفان لوفين خطابه بالحديث عن اقتحام مبنى الكابيتول في واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي وصفه باللحظة المظلمة للولايات المتحدة، والتي تظهر على حد قوله نتائج الاستقطاب والشعبوية والتطرف. كما تحدث لوفين أيضًا عن الرفاهية السويدية ومقترحات لخلق سلام اجتماعي، حيث يقترح وقف خصخصة قطاع رعاية المسنين خلال الأزمة.
ثم تحدث أولف كريسترشون، زعيم حزب المعتدلين، عن ازمة كورونا والوضع الخطير الذي تمر به البلاد، وقال، "الآن يجب تغيير الاستراتيجية السويدية، لأن انتشار العدوى لا توقفه نبرة جادة في المؤتمرات الصحفية." وانتقد كريسترشون الحكومة لعدم معرفتها أن رئيس مكتب وكالة الطوارئ السويدية، دان إلياسون، الذي استقال مؤخرًا، كان في الخارج في وسط الأزمة.
بدوره، تحدث رئيس حزب السويديين الديمقراطيين ييمي أوكيسون عن احترام آراء الناس المختلفة، وعن الأحداث في واشنطن التي وصفها بأنها "غير مسؤولة وغير مقبولة على الإطلاق." وانتقد أوكيسون ما أسماهم عمالقة وسائل الإعلام الاجتماعية، الذين يسيطرون على ما يمكن قوله وما لا يقال ويملكون السلطة.
وفي خطابها، قالت آني لوف، رئيسة حزب الوسط، إن الوقت قد حان لكي يتحمل الجميع المسؤولية في هذا الوباء، وهذا ينطبق أيضًا على السياسيين والمديرين التنفيذيين. كما اكدت لوف على أهمية حصول الشركات على تعويض ودعم مالي في حال إغلاق المجتمع، وقالت "بدون شركاتنا، ستغلق السويد".









