هنا في الداخل، لا تزال الانتخابات على بعد عدة أسابيع - لكن السويديين الذين يعيشون في الخارج يمكنهم بالفعل البدء بالتصويت، فاليوم الخميس 28 تموز/يوليو هو اليوم الأول الذي يمكن فيه لمن هم في الخارج إرسال أصواتهم البريدية.
لكن بالنسبة للعديد من السويديين في الخارج، فإن الإدلاء بأصواتهم أمر معقد للغاية وعادة ما تكون نسبة المشاركة أقل بكثير ممّا هي عليه في السويد.
في الانتخابات الأخيرة، صوت ما يقل قليلاً عن 40% من السويديين المؤهلين في الخارج، وتعتقد سيسيليا بورغلين، الأمينة العامة لمنظمة "سويديون في العالم" أن انخفاض إقبال الناخبين يرجع أساساً إلى أمرين؛ أولهما الجوانب العملية فقد تكون الخدمة البريدية سيئة للغاية في بعض البلدان، وقد يكون الطريق إليها طويلاً للوصول إلى أقرب سفارة أو قنصلية حيث يتعين عليك الذهاب للتصويت مبكراً.
وتعتقد سيسيليا بورغلين أن السبب الآخر هو أن القضايا التي تتم مناقشتها بشكل أساسي والإبلاغ عنها قبل الانتخابات ليست هي القضايا التي تشغل السويديين في الخارج.
خلال فصل الربيع، أجرت منظمة "سويديون في العالم" مقابلات مع قادة الحزب وممثلين آخرين عن أحزاب الريكسداغ وتحدثت عن قضايا تؤثر على حياة السويديين في الخارج وحياتهم اليومية. وطرحت في حينه تساؤلات حول تعقيد العملية بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الانتقال إلى المنزل مع شريك يأتي من دولة خارج الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تساؤلات حول قضية أن الأطفال المولودين في الخارج يتلقون رقم تنسيق وليس رقم ضمان اجتماعي، وهو أمر معقد أيضاً.
وممّا جاء على لسان الأمينة العامة لمنظمة سيسيليا بورغلين: "في بعض الأحيان قد يشعر بعض الذين عاشوا في الخارج أن السويد ليست مهتمة بهم، لكن هذه فرصة ذهبية لكبار الحكام في السويد لإظهار أن السياسة السويدية والسويد مهمة ويجب أن تكون كذلك للسويديين في الخارج" وذلك حسب تعبيرها الذي نقله المصدر.










