حث ماركوس سفينهوفود، رئيس لجنة الأطفال والتعليم في نينسهامن الأعضاء الآخرين في اللجنة على عدم التحدث إلى وسائل الإعلام حول الفضيحة المحيطة بالسياسية من حزب SD ريبيكا أوديل، وذلك وفقاً لتقرير nynashamnsposten.
وفي رسالة بريد إلكتروني، كتب رئيس اللجنة أنه لا يريد منهم التعليق على مدى ملاءمتها للعمل كمدرسة في البلدية.
ووفق ما نقلت صحيفة إكسبريسن السويدية قال ماركوس: «بدورنا كسياسيين ومع مسؤولية بيئة العمل التي يتحملها مجلس الإدارة، يجب ألّا نناقش شؤون الأفراد.. لا يهم ما يدور حولها».
وفي تعقيبه على ذلك، قال عضو مجلس المعارضة باتريك إيسستاد (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي): «هنا يحاول ماركوس سفينهوفود إسكات ساسة المدرسة في البلدية بعد الفضيحة النازية.. إنه يريد منعهم من التحدث علناً عن صلات كبيرة السياسيين السابقين في حزب ديمقراطيو السويد ريبيكا أوديل بالنازية، مما يجعلها غير مناسبة للعمل كمدرسة في البلدية».










