أعلن مشروع بحثي يطلق عليه اسم (الأشجار لأجلي TFM)، تموله وكالة الطاقة السويدية Energimyndigheten، وتشارك فيه مجموعة كبيرة من المنظمات والجامعات والمؤسسات البحثية، بأنّ الحلّ لمشكلات الغابات السويدية قد يكون بزراعة أشجار متساقطة الأوراق.
الأشجار متساقطة الأوراق (وتسمّى كذلك الأشجار النفضيّة) هي عكس الأشجار دائمة الخضرة، حيث تفقد كلّ ما عليها من خضرة بشكل موسمي، عادة ما يكون في فصل الخريف.
يقول البروفسور أوربان نيلسون Urban Nilsson، من الجامعة السويدية للعلوم الزراعية SLU، بأننا على وشك أن نشهد فرصاً كبيرة لغابات أشجار متساقطة الأوراق في المستقبل القريب، حيث ستتمّ زراعة آلاف الهكتارات بهذه الأشجار.
كلّ عام تتمّ زراعة 400 مليون شجرة، ويكون معظمها من الصنوبر أو التنوب. أمّا الآن، وخلال عشرة أعوام قادمة، ستصبح نسبة الأشجار متساقطة الأوراق 10% من الغابات السويدية.
يقول نيلسون بأنّ لهذا الأمر منافع إنتاج مواد أولية أكثر أماناً، علاوة على تقليص خطر الاعتماد المفرط على الصنوبر والتنوب، حيث تشكّل خنفسة اللحاء خطراً كبيراً من بين عدد من الأخطار الواضحة على الأشجار دائمة الخضرة.

على مدى خمسة أعوام
في العموم، تستثمر وكالة الطاقة السويدية قرابة 600 مليون كرون على مدى خمسة أعوام، ويزيد هذا الرقم بسبب مساهمة مجتمع الأعمال والجامعات، ليصل إلى 1.8 مليار كرون، يتم توزيعها على 11 مركز. أحد هذه المراكز هو قسم علوم الغابات في الجامعة السويدية للعلوم الزراعية.
يقول أوربان نيلسون بأنّ هذا المشروع من أكبر البرامج البحثية على الإطلاق، وأنّ العمل به سيبدأ منذ مطلع العام الجديد، حيث هناك حاجة لسدّ الفراغ المعرفي حول زراعة الأشجار متساقطة الأوراق على نطاق واسع.











