تعتبر بلدية هيلتي واحدة من أكثر بلديات السويد استقبالاً للمولودين في الخارج خلال السنوات العشر الأخيرة، إلا أنها وعلى العكس من بلديات أخرى لا تنظر إلى الوافدين الجدد بعين الشك أو القل، انما يرون فيهم عامل نمو إيجابي للمدينة.
مدير البلدية بير بورغ يقول إن التحدي الرئيسي أمام البلدية كان التعليم خلال فترة موجة اللجوء عام 2015، حيث كانت البلدية تحتوي على 17% فقط من الطلاب ذوي الخلفية الأجنبية قبل ذلك التاريخ، وتضاعف الرقم اليوم حتى وصل إلى 41%.
لكن زيادة عطط الطلاب كانت عاملاً ايجابياً أيضاً، "في عام 2015 المدارس الريفية كانت نصف فارغة، لو لم نتلق هذه الزيادة السكانية لكان علينا أن نقرر إغلاق ثلاث مدارس" يقول روني لوفكويست رئيس المجلس البلدي.
ويشير روني إلى ان البلدية لديها الكثير من الشركات الناشئة التي أثرت بشكل إيجابي على مناخ العمل.
وأضاف روني "كان من الصعب أن يصل العديد من الوافدين الجدد في وقت واحد، ولكن إذا نظرنا إلى ذلك على المدى الطويل، فإننا ننجح بدمجهم في المجتمع وبالتالي سيكون هذا عامل نجاح لهيلتي".










