رفع بهنام شيرافاندا صوته على الممرضة لتقوم بمساعدة أمه المريضة، ليتم إخراجه من الغرفة وضربه بعنف من قبل ثلاثة حراس في المشفى.
وكانت صفحات لبعض النشطاء بحقوق الإنسان قد أظaهرت على صفحاتها على فيسبوك صوراً تظهر بهنام 54 عاماً وهو يعاني من تورمات وازرقاق في الوجه من أثر الضرب المبرح. وصلت نسخة منها إلى موقع أكتر بالتزامن مع نشر أفتون بلاديت للخبر.
- ما حدث لي هو غير إنساني تماما. يقول بهنام وللأسف في اليوم التالي توفيت والدته.
يوم الجمعة رافق بهنام والدته إلى قسم الطوارئ في مشفى جامعة سكونة بواسطة سيارة اسعاف. وتأخر حصولها على العناية حتى المساء.
- فهمت أن والدتي تم تجاهلها من قبل الممرضات. لقد طلبت منهم الحضور والمساعدة عدة مرات، كما يقول بهنام. ويضيف بهنام:
- في وقتٍ لاحق جاءت ممرضة إلى الغرفة دون القيام بأي شيء. لقد وقفت هناك ثم غضبتُ ورفعتُ صوتي لطلب المساعدة.
وحثت الممرضة بهنام على مغادرة الغرفة. بدلاً من ذلك، فطلب التحدث إلى ممرضة أخرى. ثم استدعت الممرضة حراس المستشفى.
- جاء ثلاثة حراس إلى الغرفة حيث كانت أمي تعاني. لقد انتزعوني بالقوة من قربها وبدأوا في إخراجي من الغرفة. صرخت أمي: "أطلقوا سراح ابني!" كانت خائفة جدا.
وطلب من الحراس أن لا يعقدوا الأمور فقط كل ما يريده مساعدة والدته لأنها أصيبت بالذعر ولكنهم لم يستمعوا إليه. ويضيف بهنام اعتقدت أنهم سوف يقتلونني،
- اثنين منهما قاما بلي ذراعي. والثالث قفز علي من الخلف. لف يداه على رقبتي حتى كدت أختنق.
مضيفاً أنهم نقلوه إلى ممر منفصل خالٍ من الناس، وكان هناك باب زجاجي راحوا يضربون رأسي به.
-عندما كنت مستلقياً على معدتي، وضعوا الأصفاد على ذراعي وساقي. ثم ضربوني على الوجه والجسم، واستخدموا كل من قبضات اليد وهراواتهم.
- جلس أحدهم على ظهري وسحب رأسي مرة أخرى بينما كان يضغط على ظهري بقدمه. كنت أجد صعوبةً بالتنفس. اعتقدت انهم سيقتلونني.
- وجهي كله كان مغطىً بالدماء وظللت ملقى على الأرض فاقداً الوعي.










