يعاني المرضى في العديد من البلدان الأوروبية، ويلات من القطاع الطبي لأسباب عدة، إذ يضطرون إلى الانتظار ساعات في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، حتى من يعاني مرضا بسيطا لا يمكنه حجز موعد للمعاينة إلا بعد أسابيع.
كما أن قوائم الانتظار الخاصة بالعمليات الجراحية لا نهاية لها، ما يجعل أصحاب الحالات الحرجة ينتظرون أشهرا، فضلا عن نقص الأطباء، والتشخيصات الخاطئة للأمراض.
تركيا.. وجهة للعلاج
من جانبه كشف التركي طلعت جبه جي، المقيم في ألمانيا، أنه تعرض لآلام في الظهر، وعجز عن إيجاد علاج في ذلك البلد الأوروبي المتقدم، فسافر إلى تركيا، كأحد الخيارات البديلة للتغلب على تلك الآلام.
وقال في حديث للأناضول، "عانيت تلك الآلام طوال 7 سنوات، ذهبت إلى جميع الأطباء في ألمانيا، لكنهم عجزوا عن إيجاد دواء وعلاج لي. وعندما ذهبت إلى تركيا تم تشخيص حالتي، وأجريت لي عملية، وبعد 4 أيام فقط بدأت أمشي على قدمي".
شخص آخر يدعى "C.K"، يعمل مهندسا ويعيش مع أسرته منذ سنوات طويلة في ولاية بادن فورتمبيرغ، قال في السياق ذاته إنه ظل يعاني آلاما في الظهر والعمود الفقري مدة طويلة، ولم يجد علاجا رغم ذهابه إلى عدد كبير من الأطباء، ليتوجه بعد ذلك إلى تركيا بعد سماعه بتقدمها في مجال الطب.
وأضاف "الطبيب التركي شخّص حالتي على أنها نوع نادر من الروماتيزم، وتحسنت كثيرا بفضل الوصفات العلاجية. أرى أن الأطباء الأتراك يمتلكون خبرة تفوق ما لدى نظرائهم الألمان والأوروبيين عموما".
الطوارئ في مستشفيات السويد
في القارة الأوروبية أيضا، يشهد القطاع الطبي والصحي بالسويد العديد من الصعاب المماثلة، إذ يعاني مشكلات منذ 10 سنوات لم يتم إيجاد حلول لها بعد، ومن أكثرها طول مدة الانتظار لحجز مواعيد.
المواطن السويدي من أصل تركي جعفر أويغور، البالغ 64 عاما، سلط في حديث للأناضول، الضوء على المشكلات والأزمات التي يواجهونها في المجال الصحي.










