أقدمت المعلمة كارين في هالمستاد على الاستقالة من وظيفتها بعد تعرضها لحوادث تحرش ومضايقات من قبل بعض طلابها، تضمنت مكالمات هاتفية مزعجة إلى منزلها تجاوزت الـ 14 مكالمة في ليلة واحدة، بالإضافة إلى حادث آخر حيث قام أحد الطلاب بالتبول داخل إحدى الفصول الدراسية بحسب ما أفاد التلفزيون السويدي SVT.
هذا وتعتبر كارين واحدة من معلمين كثر يتعرضون للتهديدات أو العنف داخل المدارس. وفي هذا الصدد، أشارت كارين إلى أنها شعرت في بداية الأمر بأنها المسؤولة عن هذا الوضع.
يُذكر أن الهيئة السويدية لبيئة العمل تقوم حالياً بإجراء فحوصات دورية على المدارس السويدية للتحقق من كيفية توجيه الإجراءات لمنع التهديدات والعنف ضد المعلمين والموظفين في المدارس.
ومن الملاحظ أن عدد التقارير المقدمة من المدارس الابتدائية في السويد قد تجاوز الـ 700 تقرير سنوياً في السنوات الأخيرة. وهو ضعف العدد الذي كان عليه قبل عشر سنوات، حسب تصريحات الهيئة السويدية لبيئة العمل.










