قالت مصلحة الهجرة السويدية، اليوم الخميس، في الوقت الحالي ، أنها لن تتخذ أي قرارات في الحالات التي تتعلق بمقدمي الطلبات من محافظة الحسكة.
وأضافت المصلحة أنه ينبغي عدم عودة أي شخص إلى المحافظة في هذا الوقت.
وأشار مدير مصلحة الهجرة فريدريك بيجير إلى أنه في هذه المرحلة لا يمكن تقييم كيف سيتطور النزاع في تلك المنطقة.
ووفق تحليل الموقف الجديد الصادر عن المصلحة فإن الوضع الأمني في شمال شرق سوريا حيث شنت تركيا هجومًا عسكريًا الأسبوع الماضي خطير ولكن يصعب تقييمه.
ولتتمكن المصلحة من إجراء تقييم استشرافي للمخاطر في حالات اللجوء، يحتاج مجلس الهجرة السويدي إلى معلومات إضافية عن الأرض.
بالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من رصد التطور السياسي والوضع الأمني من أجل تنفيذ قرارات الترحيل المتعلقة بالمتقدمين من محافظة الحسكة.
وشدد مدير المصلحة فريدريك بيجير على أنه "ما زال الوقت مبكرًا لاستخلاص أي استنتاجات حول المخاطر التي ستستمر مع مرور الوقت".

وبيّن بيجير أن المصلحة لن تتخذ قرارات بشأن الموافقة أو الرفض فيما يتعلق بالمتقدمين من الحسكة في هذا الوقت.
في حين أوضحت المصلحة أن التقييم الأمني السابق لبقية مناطق سوريا مازال قائماً، حيث أنه لا يوجد سبب لوقف العودة إلى أجزاء أخرى من سوريا قررت مصلحة الهجرة سابقاً أنها آمنة.
هذا وأكدت مصلحة الهجرة أنها تراقب تطور الأحداث في البلاد عن كثب.










