أعلنت الشرطة الفرنسية أن امرأة ألمانية تم احتجازها من قبل زوجها الألماني في منزلهما في فرنسا لمدة تصل إلى اثنتي عشرة عاماً، وذلك وفقاً لتقارير صحفية. هذا وعُثِر على المرأة في إحدى غرف النوم بالشقة، حيث كانت عارية تماماً وتم حلق رأسها.
وقد أفاد مصدر في الشرطة أن المرأة كانت تعاني من إصابات جسدية عدة بما في ذلك كسور، ما يعزز احتمال تعرضها للتعذيب. وأفادت الشرطة أيضاً أن الغرفة كانت محاصرة بسلك معدني.
من الجدير بالذكر أن المنزل يقع في بلدية فورباش Forbach في شمال شرق فرنسا، وهي مدينة تقع على الحدود مع ألمانيا.










