تحدّث تقرير للتلفزيون السويدي SVT نُشر يوم أمس الأحد 18/12/2022 إلى وجود أوجه قصور في عمل دوائر الخدمات الاجتماعية – السوسيال، مشيراً إلى وجود «كفاءة منخفضة وتقييمات غير آمنة قانونياً في مجال الرعاية، ودوران مرتفع للموظفين».
وذكر التقرير المشار إليه أنه تمت الإشارة إلى أوجه قصور في الخدمات الاجتماعية- السوسيال لفترة طويلة «ولكن تم تحسين القليل من الأشياء، وهناك مشاكل هيكلية» على حدّ قول كارل ماتز، المحامي ذو الخبرة الواسعة في مجال الرعاية الاجتماعية.
وممّا جاء في التقرير: «تستند حملة التضليل ضدّ السوسيال، والتي تتهم السلطات السويدية باختطاف أطفال على معلومات يُشار إليها على أنها خاطئة تماماً. لكن وراء النبرة الشريرة لوسائل التواصل الاجتماعي توجد عيوب فعلية، والعديد منها معروف منذ سنوات».
وأضاف التلفزيون السويدي SVT: «دقّ كلّ من المحامين والسلطات ناقوس الخطر بشأن الرعاية غير الآمنة، وفي أبريل/نيسان، أبلغت مفتشية الرعاية الصحية IVOعن أوجه قصور في 60 في المائة من حالات الأطفال والشباب في الخدمات الاجتماعية -السوسيال».
وحينها أكّدت مفتشية الرعاية الصحية IVO أن نقص المهارات وهروب الموظفين هما شيئان يتم تسليط الضوء عليهما في كثير من الأحيان.
وفي هذا السياق، قال كارل ماتز، المحامي في MundeAhlberg، والذي كان ممثلاً قانونياً للعديد من العائلات: «السلطات السويدية لا تختطف الأطفال. لكن هناك مشاكل هيكلية تُعرّض الأطفال لخطر تلقي الرعاية على أسس خاطئة، أو بدلاً من ذلك عدم الحصول على الدعم الذي يحتاجون إليه».
وأظهر استطلاع SVT في ستوكهولم ومالمو ويوتبوري، أن ما بين واحد من كل خمسة عاملين اجتماعيين، وواحد من كل ثلاثة أخصائيين اجتماعيين في وحدات الأطفال والشباب قد استقالوا خلال العام الماضي.










