حالة استثنائية تعيشها السويد، بعد مقتل ثلاث نساء في ثلاث جرائم منفصلة، خلال ثلاثة أيام متتالية، تشابهت جميعها في أن الضحية امرأة، والمتهم الرئيسي رجل.
جريمة لينشوبينغ
يوم الخميس الماضي، 15 أبريل/نيسان، قُتلت امرأة تبلغ من العمر 45 عاماً، وهي أم لتسعة أطفال، بعد تلقيها عدة طعنات بالسكين، في نفق بالمحطة الرئيسية لمدينة يونشوبينغ، حوالي الساعة 11 ظهراً، على يد زوجها السابق، وهو في الأربعينيات من عمره.
تمكنت الشرطة من اعتقال المتهم في مكان الحادث على الفور، وبدأت تحقيقاتها التي تضمنت استجواب الشهود والتحقق من كاميرات المراقبة، وستتم محاكمته في موعد أقصاه 14 مايو/ أيار. وهو متهم بارتكاب جريمتين سابقتين، وهما الاعتداء على موظف ومحاولة سرقة.
وبحسب المعلومات، فإن المرأة كانت قد انفصلت عن الرجل في وقت سابق، وعاشت منذ عام 2015 تحت الحماية، أي في سكن محمي وببيانات شخصية مخفية، لأنها كانت تتعرض للتهديد والإساءة من قبله. ومنذ ذلك الحين حاولت إعادة بناء حياتها، فدرست وسعت لأن تكون أم عزباء جيدة. وفي اليوم الذي وقعت فيه الجريمة كانت في طريقها إلى دائرة الخدمات الاجتماعية لمتابعة إجراءات تتعلق بحضانة الأطفال، وكان من المفترض أن تلتقي بزوجها السابق بعد ذلك، لكنه قرر، دون أي حق، إنهاء حياتها.

جريمة ناكا
مساء اليوم ذاته، الخميس 15 أبريل/ نيسان، عُثر على امرأة في العشرينيات من عمرها ميتة في منزلها ببلدية Nacka في مقاطعة ستوكهولم. واعتقلت الشرطة رجل في العشرينيات من عمره كانت متواجداً في المنزل بتهمة ارتكاب جريمة قتل.
وبحسب المعلومات فإن المرأة والرجل كانا مرتبطين ويعيشان معاً برفقة طفل صغير. وبحسب الجيران فإن المرأة كانت لطيفة واجتماعية بشكل كبير، وكان خبر مقتلها صدمة بالنسبة لهم.











