حصلت الشابة السويدية غريتا ثونبيري الناشطة من أجل المناخ على جائزة سفيرة الضمير، والتي منحتها إياها منظمة العفو الدولية مساء الثلاثاء في واشنطن.
قالت غريتا ثونبيري بعد منحها الجائزة واللقب إن هذه الجائزة مخصصة لجميع الشباب الذين يكافحون من أجل مستقبلهم، المستقبل الذي يجب أن نكون قادرين على تحمله.
خطفت ثونبيري الأضواء وأصبحت ملهمة للشباب منذ أن بدأت تعتصم بمفردها أمام البرلمان السويدي في شهر آب أغسطس 2018، وسار على خطاها الكثير من الشباب والمراهقين في كافة أنحاء العالم.
قال كيمو نايدو الأمين العام لمنظمة العفو الدولية إننا نشيد بالأشخاص الذين أظهروا شجاعة فريدة بالدفاع عن حقوق الإنسان، وهذا العام لا يمكننا أن نجد أفضل من غريتا ثونبيري لمنحه الجائزة.










