أُضيفت صيغة جديدة إلى الصفحة الـ 27 من اتفاقية تيدو التي وُضغت باتفاقٍ بين أحزاب الحكومة وحزب ديمقراطيو السويد. حيث تنصّ على ضرورة إصلاح التعليم الاجتماعي وإدخال عناصر إلزامية تتعلق بجرائم الشباب. الأمر الذي دفع أعداداً كبيرة من الأكاديميين في السويد إلى توجيه انتقادات حادّة للاتفاقية.
بدوره، قال إريك رينستروم، رئيس جامعة لوند، في أول لقاء له مع وزير التعليم الجديد ماتس بيرسون: «بالطبع، لا يسعني إلا إثارة هذه القضية. إنه تجاوز صارخ. من المهم أن تحافظ السياسة والأوساط الأكاديمية على مسافة بعيدة».










