«أكتر» السويد بالعربي... طالب عمر مكرم، وهو مُلحد سويدي من أصل مصري قام من قبل بإحراق المصحف بهدف الحصول على حقّ اللجوء في السويد، الشرطة السويدية بحماية الذين يرغبون بإحراق المصحف، واعتبر أنّ هذه من مهام الشرطة في أيّ ديمقراطية. تعالوا نتعرّف إلى ما قاله عُمر مكرم للإعلام.
خلفيّة إحراق عُمر للمصحف
عندما وصل عمر مكرم إلى مخيّم للاجئين في فلين في السويد وهو في العشرينيات من عمره، حاول إقناع مصلحة الهجرة السويدية في ٢٠١٦ بأنّه يستحق منحه حقّ اللجوء لأنّه ملحد لا يؤمن بالدين الإسلامي، وبأنّ حياته معرضة للخطر في مصر بسبب معتقداته.
لكنّ مصلحة الهجرة رفضت طلبه ولم تصدقه. فخطر بباله فكرة إحراق المصحف لدفعهم لتصديقه.
قام مكرم بإحراق المصحف أمام كاميرا يمسك بها صديقه، وقال: «هذا ليس هجوماً على المسلمين. عائلتي مسلمة، وأنا أحبهم. لكن على الإنسان أن يكون قادراً على التفريق بين الشعائر الدينية وبين الناس التي تتبعها».
ورغم أنّ عمر قد ألقى مزحة مهينة للدين الإسلامي في هذا الفيديو، فقد حاول في البدء عدم نشر الفيديو وإرساله فقط إلى مصلحة الهجرة، لكنّهم رفضوا طلبه أيضاً. فقام بنشره على يوتيوب ليجذب أكثر من ٦٢ ألف مشاهدة. وليحصل على تصريح إقامة دائم في ٢٠١٧.
قال عمر في مقابلة مع DN: لم أكن لأحرق القرآن لو لم أكن مضطراً لذلك.










