جوانب من سلبيات حظر دخول السويد
قامت السويد بفرض حظر سفر منذ شهر آذار/مارس من عام 2020 إثر انتشار جائحة كورونا الفيروسية في العالم، وكان الحظر يشمل كل الدول التي تقع خارج الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، ثم ظهرت العديد من الاستثناءات تباعاً، بما فيها بالنسبة للمواطنين والمقيمين ضمن الاتحاد الأوروبي ومن الدول التي تحتوي معدل إصابات منخفض، إضافة للأشخاص الذين لديهم روابط عائلية داخل السويد أو الذين يريدون المجيء لأسباب طارئة.
ووفقاً للقواعد السويدية فإن زيارة الابن البالغ لا يعد سبباً طارئاً للعائلة، وكون الشخص والداً لشخصٍ بالغ في السويد لا يعد "رابطاً عائلياً"، حيث ينطق الاعفاء على والدي الأشخاص البالغين فقط بحال كانوا يعتمدون عليهم للحصول على دعم مالي، أو لزيارة ولادة طفل جديد.
وقد نصح الاتحاد الأوروبي بالبدء بالسماح لدخول المسافرين المطعمين باللقاح بشكل كامل، والأمر متروك لكل دولة لاتخاذ القرار الذي تراه مناسباً بهذا الشأن ولذلك فقد تختلف القواعد المعمول بها بين دولة وأخرى، وقد قال المتحدث باسم وزارة العدل السويدية: "تعكس اللوائح أنه من المهم أن يتمكن بعض آباء الأطفال الصغار من دخول البلاد لزيارة أولادهم رغم الوباء، وتقع مسؤولية كيفية تفسير الإعفاءات والقرارات التي يجب اتخاذها بكل حالة فردية على السلطة التنفيذية، وبشكل أساسي الشرطة السويدية".
أمثلة متفرقة
يقول زيشان أفضال عمره 30 عاماً ووالداه في باكستان: "اعتاد والداي زيارتي كل عام على مدى السنوات السبع السابقة، باستثناء السنة الماضية" ومنذ بدء الوباء لم يمر يوماً واحداً على زيشان من غير اجراء اتصال فيديو مع والديه للاطمئنان، وكان يأتي والديه خلال السنين الأخيرة عادةً لرؤية ابنته دعاء البالغة من العمر سنتان ونصف خلال فصل الصيف للهرب من الحرارة المرتفعة في بلادهم والاستمتاع بالطقس السويدي، فيقول: "لا يمكننا الآن أن نحظى بهذا الصيف لأن نصف عائلتي ليست هنا ... نحن غير مكتملين بدون والدينا"










