[sc name="Medical-Ad"]
أظهرت دراسة أجريت على ما يقرب من 1.8 مليون طفل أن خطر إصابة الأطفال بمرض التوحد أو الاكتئاب يزداد بشكل كبير إذا تم علاج الأم أثناء الحمل من عدوى ما أصابتها.
وتم إجراء هذه الدراسة بالتعاون بين الباحثين في أكاديمية Sahlgrenska وزملائهم في جامعة واشنطن.
ووفقاً لبيان صحفي، فقد أظهرت الدراسات السابقة أن بعض الأمراض مثل الهربس، يمكن أن يؤدي لضرر تطور دماغ الأجنة وزيادة خطر إصابتهم بالاضطرابات النفسية.
لكن نتائج الدراسة الجديدة أظهرت أن العدوى بشكل عام خلال فترة الحمل تزيد من خطر إصابة الطفل بالتوحد أو الاكتئاب في وقت لاحق من الحياة.
وقد تم اكتشاف ذلك حتى في تلك الحالات التي لم تصل فيها المادة المعدية نفسها إلى دماغ الجنين.
وقالت فيرينا سينغبيل الأستاذة المساعدة في طب النساء والتوليد في أكاديمية ساهلغرينسكا بجامعة غوتنبرغ، أن نتائج الدراسة تشير إلى أنه قد يكون هناك سبب للوقاية من العدوى أثناء الحمل قدر الإمكان، على سبيل المثال من خلال اتباع التوصيات الخاصة بالتطعيم ضد الأنفلونزا.










