في تطورات جديدة بشأن العثور على جثة سائق تكسي يبلغ من العمر 25 عاماً مشنوقاً في شجرة في محمية هيالستافيكن Hjälstaviken الطبيعية في بلدية إنكوشوبينغ Enköping في أوبسالا، تم توجيه تهم القتل إلى مجموعة من الشبان وفتاة. وتتصاعد التكهنات حول دوافع الجريمة المروّعة، حيث يعتقد أن لها خلفية انتقامية.
تفاصيل حادثة القتل
تم توجيه التهم إلى خمسة مراهقين، أربعة منهم إخوة، والخامسة فتاة، في قضية مقتل شاب يبلغ من العمر 25 عاماً وُجد مشنوقاً في محمية هيالستافيكن الطبيعية، عُثر عليه بعد أسبوع من اختفائه. وتلقت القضية اهتماماً واسعاً من وسائل الإعلام، وتم تسميتها بـ "جريمة قتل سائق التاكسي"، نظراً لعثور الشرطة على سيارة الضحية مهجورةً وعداد تاكسي قيد التشغيل.
وبعد العثور على الجثة، لم يمض أسبوع حتى تم توقيف واعتقال ثلاثة أولاد مراهقين وفتاة مراهقة، جميعهم مشتبه بهم في الجريمة.
وفي تطور لاحق، تم اعتقال فتاة مراهقة أخرى بتهمة ممارسة العنف ضد شهود لإجبارهم على تغيير شهاداتهم، ورغم رفض الحبس الاحتياطي لها، فإن الشكوك ما زالت قائمة.
إلى جانب ذلك، تم اعتقال شاب تجاوز سن 18 عاماً في مطار أرلاندا عند وصوله إلى السويد، وكان مطلوباً منذ نهاية مارس/ آذار بتهمة القتل. كما كشفت التحقيقات أيضاً عن شبهات حول مراهقين قاموا بتلقي وتبييض الأموال المأخوذة من الضحية بعد تعرضه للجريمة.
جريمة قتل بدوافع انتقامية!
نفى المشتبه بهم الخمسة ارتكاب الجريمة، ولكن بعضهم اعترف بتورطه بشكل جزئي. حيث اعترفت الفتاة أنها قادت الضحية إلى مكان الجريمة، لكنها زعمت أنها كانت تعتقد أن الضحية سيتعرض "فقط" للاعتداء من قبل الإخوة.











