نشرت صحيفة Aftonbladet مقال نقاش عام لزعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار بعنوان: «وثقنا بالاشتراكيين الديمقراطيين كثيراً – هذا انتهى»، إليكم أبرز ما جاء فيه من ترجمة وإعداد فريق تحرير منصّة «أكتر»:
بدل أن يحصل الذين بنوا السويد على ما يستحقونه، ذهبت أموالهم – بسبب نظام التأمين الاجتماعي المفكك – إلى مجال الأعمال غير الفعال لدعم الشركات المربحة بالفعل.
بعد سقوط اتفاقية يناير/كانون الثاني، دفع حزب اليسار نحو إصلاح كبير للتأمين الصحي، والذي يدخل اليوم حيّز التنفيذ. إنّه التحسين الأكبر للنظام منذ أكثر من عشرة أعوام.
ساهمت جميع أحزاب البرلمان في تدهور نظام التأمين الاجتماعي، ولم يكن حزب اليسار بريئاً من الذنب بدوره. لكن كنّا من قبل نثق بشكل كبير في الاشتراكيين الديمقراطيين، لكننا لم نعد نحمل لهم الثقة ذاتها.
حزب اليسار اليوم مستعدّ للتعاون، لكننا لن نمنح تفويضنا لأيّ حكومة بالمجان ودون مقابل، فنحن نريد أن نرى حدوث تحسينات لأجل الناخبين، ومن مسؤوليتنا تنفيذ هذه التحسينات.

Foto TT
شروطنا بدأت تظهر آثارها
بدأت التغييرات في التأمين الصحي التي ضمن تنفيذها حزب اليسار، تُظهر نتائجها على أرض الواقع. يتواصل معنا اليوم أشخاص كثر في إجازة مرضية ويقولون بأنّهم يتلقون ما يصل إلى ألفي كرونة إضافية شهرياً منذ بدء العام. يجعلنا هذا نشعر بالإنجاز.
منذ بداية العام، تمّت زيادة مستوى الضمان (Garantinivå) في التعويضات المرضيّة بمبلغ 1000 كرون، وتمّ رفع سقف علاوة السكن من 5600 كرون إلى 7500 كرون، وتمّت إزالة الضريبة الإضافية التي تُدفع عن تعويض المرض.
شكّل هذا بالنسبة للكثيرين فارقاً كبيراً، وهؤلاء ليسوا مجرّد إحصاءات. ليزا كمثال، التي كانت تعمل كممرضة مساعدة وتعرضت لحادث أمرضها، تحصل على 900 كرون زيادة في مدفوعاتها مقدماً. آنّا كمثال آخر، وهي التي ولدت ولديها إعاقة بدنية، أخبرتنا بأنّها سعيدة بتلقيها 1700 كرون إضافية شهرياً.
إن كنت مسناً ومرهقاً بعد حياة عمل شاقة، فيجب أن تتمتّع بالأمان حتّى لو لم تكن قادراً على العمل حتّى سنّ التقاعد الاعتيادي. لذلك نسهّل على كبار السن الحصول على منافع المرض والتعويضات المرضية:











