قال الصحفي المختص في شؤون الجريمة يواكيم بالمكفيست إن جريمة ساحة الموليفان التي أسفرت عن مقتل طفل في الخامسة عشرة من عمره وإصابة صديقه تحمل علامات التخطيط الجيد.
وأضاف بالمكفيست لراديو السويد إن هناك ثلاث دوافع رئيسية محتملة للجريمة، وهي:الهدف الأول هو إيذاء الطفل بهدف الوصول إلى أقاربه، وذلك بدافع الانتقام أو تصفية الحسابات بين القاتل عائلة الضحية.

الدافع الثاني هو معاقبة الطفل لرفضه القيام بأي عمل إجرامي، حيث تسعى المنظمات الإجرامية إلى استقطاب الأطفال بهدف استغلالهم بالعمليات الإجرامية.
الدافع الثالث هو أن القاتل يريد إرسال رسالة إلى الشبكة التي ينتمي إليها الطفل أو يرتبط بها.
هذا وكان الكثيرون في مالمو قد أعربوا عن حزنهم الشديد بعد مقتل الطفل البالغ من العمر 15 عامًا مساء السبت في مطعم للبيتزا في موليفونجستورجيت.










