أشادت رئيسة الوزراء السويدية السابقة، ماغدالينا أندرسون، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مع تركيا خلال محادثات الناتو الجارية، مؤكدة فوائده للشعب السويدي.
وأشارت أندرسون إلى أن هذا الاتفاق يعزز سلامة وأمن السويد، ويعتبر تطوراً إيجابياً لجميع دول الشمال التي تنتمي لنفس اتحاد الدفاع.
وعندما سُئلت أندرسون عن إمكانية اتخاذ إجراءات مختلفة خلال فترة توليها منصب رئيس الوزراء، بهدف تسريع الموافقة التركية في التحالف الدفاعي، أكدت أن هدفها الرئيسي في عام 2022 هو أن تتم دعوة السويد إلى قمة الناتو في مدريد، وأشارت إلى أن ذلك الموقف هو الذي ساعد في تسريع عملية التصديق على الاتفاق في الوقت الحالي.










