استنتجت دراسة حديثة أجريت عام 2023، حملت اسم Ungdomsfokus 2023، أن نسبة الشباب الذين يرون أن مستقبلهم قد يكون أسوأ من والديهم قد تضاعفت في غضون عام. وفي السياق نفسه، يظل الطموح يعلو قلوب الكثير منهم.
ويظهر الاستطلاع أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً يتمنون بشكل رئيسي أن يصبحوا ذوي مهن حرة، أو في الشرطة، أو طبيباً، أو مديراً، أو طبيباً بيطرياً.
وعلى الرغم من هذه الأحلام والطموحات، يُظهِر الاستطلاع أن الشباب يعيشون تحت وطأة القلق حيال مستقبلهم، مقارنةً بجيل والديهم. تقول صوفيا راسموسن، محللة البيانات: "الأجيال الجديدة تواجه تحديات كبيرة، منها أزمة المناخ والحروب وعدم الاستقرار الاقتصادي".










