اعتادت ياسمين، الأم العزباء ذات الـ34 ربيعاً، أن تصطحب أطفالها من مدارسهم إلى منزلها في هيلسنبوري Helsingborg بعد انتهاء دوامها في الجامعة، حيث تذهب طفلتها صاحبة العشرة أعوام إلى مدرسة راوس بلانتيرينغس Raus Planterings، ويرتاد طفلها إلياس بعمر الأربعة سنوات ونصف روضة فيكتوريا Viktoria، بينما يذهب طفلها الأصغر إيليا بعمر ثلاثة سنوات ونصف إلى حضانة بينينس Pinjens.

الطفل الذي بقي في المدرسة
تتأخر الشابة في جامعتها يومي الثلاثاء والخميس، حيث ينتهي دوامها في تمام الساعة الرابعة عصراً، وهو نفس الوقت الذي ينتهي فيه الدوام في روضة فيكتوريا، وجرت العادة أن يتم نقل الأطفال بعد هذا الوقت إلى حضانة بينينس، ويأتي الأهالي المتأخرين ليصطحبوا أطفالهم منها.
يوم الثلاثاء الـ30 من أغسطس / آب، وبعد نهاية دوامها الجامعي، وصلت ياسمين إلى حضانة بينينس حوالي الساعة الرابعة والنصف لاصطحاب طفليها إلياس وإيليا، لتتفاجأ بعدم وجود إلياس بين رفاقه القادمين من فيكتوريا.

عند سؤال ياسمين إحدى المعلمات عن إلياس، أجابتها بأن والده أتى باكراً واصطحبه من فيكتوريا، الأمر الذي لم تقتنع به ياسمين، كونها منفصلة عن والد إلياس ولا يحق له أخذ أطفالها دون إذنها، بالإضافة إلى أنه يعيش في الدنمارك، وبعد عدة اتصالات، تبيّن أن إلياس الذي اصطحبه والده هو طفل آخر، وأن إلياس ابن ياسمين ما يزال مصيره مجهولاً.











