أثناء تسجيل سلسلة Fosterland للتلفزيون السويدي SVT في اليونان، قام الصحفي السويدي فريدريك أونيفال وفريقه بمساعدة لاجئ سوري يبلغ من العمر 15 عاماً، مما أدى إلى الحكم عليه مع اثنين من زملائه بتهمة تهريب البشر.
وقد أعلنت إدارة التلفزيون السويدي SVT أنها ستقوم بدفع الغرامة والتكاليف القانونية للقضية، لكن فريدريك وفريقه يرفضون ذلك.
-نشعر بأننا يجب أن نتحمل المسؤولية ونأخذ الأمر على عاتقنا، كي لا يقال بإننا ساهمنا في زعزعة الثقة بإعلام الخدمة العامة public service، يقول الصحفي في التلفزيون السويدي فريدريك أونيفال لقسم الأخبار في SVT.
https://www.facebook.com/fosterlandsteamet/photos/a.479283612605016/479131359286908/?type=3&__tn__=-R
وقد كتب فريدريك أونيفال وزملاءه على صفحات الفيسبوك يوم الإثنين " نحن نعلم ما سيتركه دعم التلفزيون السويدي لنا من أثرٍ على الرأي العام، لذلك نحن نرفض أي مساهمة مالية يقدمها التلفزيون السويدي SVT بهدف الدفاع عنا".
وكان التلفزيون السويدي قد ناقش حقاً تقديم الدعم وتحمل الغرامة والتكاليف المالية بشأن هذه القضية ولكن أونيفال يقول:
-عندما صدر الحكم الأخير، لاحظنا أن هناك آراء منقسمة، سواء اعتقد الجمهور أنها كانت صحيحة أم لا. لقد شعرت أن النقاشات بدأت تطال قيمة public service الخدمة العامة، كما يقول فريدريك أونيفال.
ويضيف أونيفال نحن نرفض بأن تمس سمعة الخدمة العامة من أجلنا لذا سنتحمل التكاليف.










