«لو كان بإمكاني مقايضة الفيراري بأسبوع واحد معها، لفعلت ذلك دون تردد...».
أفعل هذا لأخلّد ذكراها
بعد موت Aysel Senyüz بسرطان القولون وهي بسنّ الـ 58 عاماً، قرر ولدها تامر أن يتعاون مع «مؤسسة السرطان» و «Tradera» لجمع التبرعات وبيع عدد من الأشياء، على رأسها سيارته الفيراري، من أجل التبرّع بها لأبحاث السرطان.
يقول تامر بأنّ كسر «هالة القداسة» التي يحيط بها الناس بمرض السرطان هو أحد الأسباب التي دفعته لهذا العمل، وأضاف: حيث جذورنا في تركيا، الناس هناك ليسوا منفتحين جداً بشأن الحديث عن السرطان. إنّه أمر تبقيه لنفسك.
ويضيف تامر بحسرة بأنّه كان بالإمكان تلقي والدته للعلاج في وقت أبكر، لكنّها لم تخبر أحداً بالأمر بسبب الموروث المتعلّق بالسرطان.

بعد فوات الأوان
في نيسان/أبريل 2019، ذهبت والدة تامر إلى المركز الصحي لأول مرة تبعاً لازدياد الأعراض لديها. أثناء زيارتها لم يكن هناك لدى أحدٍ أيّ شكوك بخصوص السرطان، كما أنّها لم تخبر لا تامر ولا شقيقه أو زوجها بالسبب الذي دعاها لمراجعة المركز الصحي.
لكن السرطان كان قد تفشّى ووصل إلى المرحلة الرابعة، وكان على العلاج أن يبدأ بسرعة. لكنّها لم تخبرهم بما حصل.
في شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام ذاته، أصبحت الوالدة مريضة جداً لدرجة اضطرارهم لنقلها إلى غرفة الطوارئ. وبالصدفة، وبعد أن قرأت العائلة ما كتبه الطبيب في صحيفة المريضة، أدركوا بأنّها مصابة بالسرطان.










