تشرق الشمس على أسطح المباني السكنية في دالنياتان Daléngatan في كالمار Kalmar، خلال هذا الوقت من العام، إلا أن هذه الأسطح مصنوعة من البلاط، ولا يُمكن التماس أي أثر لأشعة الشمس التي من المفترض أن تغطي 550 متراً مربعاً من أسطح هذه المباني.
وفي هذا الصدد، عبّر مدير العقارات في شركة SBF العقارية، بو ويرنرسون Bo Wernersson، عن استيائه الكبير من هذا الأمر. فمن المؤسف أن يذهب موسم شمسي كامل سدىً دون الاستفادة من أشعة الشمس التي تكون متواجدة في أوقات مبكرة من الربيع.
بدورها، قامت SBF بتجهيز المنازل ووضع أسقف ونوافذ جديدة. كما أنها قامت، في عام 2019، بتركيب مضخات حرارية جديدة لاستعادة الحرارة عن طريق التهوية، في خطوة منها لمراجعة استهلاك التدفئة والكهرباء. حيث يقول ويرنرسون: «كان من المفترض أن تُعنى الخطوة التالية بالخلايا الشمسية، إذ كان من المفترض أن يتم العمل على إضافة ميزةٍ لتدفئة المباني في المنطقة».
في هذا الإطار، توصل ويرنرسون وشركة SBF، أثناء التخطيط، إلى استنتاج مفاده أنه بإمكانهم إنشاء "شبكة ميكروية" خاصة بهم لمشاركة الكهرباء المستمدة من الخلايا الشمسية مع المستأجرين الآخرين في المنطقة. ويُشير ويرنرسون إلى أن المستأجرين مسؤولون عن 58% من الكهرباء المستخدمة في المنازل.
وفي هذا السياق، حصلت SBF على موافقة خطية من جميع المستأجرين لتقاسم الكهرباء، والذي يعني، من الناحية العملية، وجود اتصال واحد واشتراك واحد بالشبكة لكل من الشركة والمستأجرين.
هذا ويُقدر الاستثمار بحوالي تسعة ملايين كرون سويدي، متضمناً الخلايا الشمسية والشبكة الصغيرة وشواحن السيارات الكهربائية والعدادات الفردية لدى المستأجرين. وسيعمل المشروع على توفير ما قدره 680 ألف كرون سويدي سنوياً للشركة، فضلاً عن تقليله رسوم شبكة الكهرباء بحوالي 500 كرون سويدي للمستأجرين، وتقليل تكاليف الكهرباء نفسها. ويقول ويرنرسون إنه تم التوصل لهذه الحسابات بناءاً على أسعار الكهرباء الحالية التي وصلت إلى 1.50 كرون سويدي عن كل كيلوواط/ ساعي. إلا أن عملية التركيب لم تأخذ حيّزاً هذا الربيع، إذ رفضت شركة الكهرباء المحلية، Kalmar Energi، المالكة لشبكة الكهرباء، الموافقة على فكرة تجنب المستأجرين لاشتراكات الكهرباء الخاصة بهم.
تنص الخطة على توصيل جميع العقارات التي يوجد فيها كهرباء، بشبكة كهرباء واحدة، مع إمكانية تقاسم الكهرباء بين المباني داخل العقار نفسه في حال تلقى مالك العقار ما يسمى استثناءاً للمشاركة، فضلاً عن إمكانية مشاركة الخصائص، إلا أنه يجب أن تتمتع كل خاصية بفرديّة اتصال.










