أيام قليلة تفصلنا عن الانتخابات السويدية التي ستبدأ بـ 11 الشهر الحالي ولذلك اختارت أكتر إجراء سلسلة من المقابلات مع أشخاص مختلفين، مهاجرين وموسيقيين ومعلمين وموظفين تسألهم فيها عن أسباب تصويتهم لهذا الحزب أو ذاك أو أسباب امتناعهم عن التصويت.
أنا شيماء
تبلغ شيماء 39 عاماً وهي مقيمة في مدينة نيخو (Nässjö) جنوب السويد، حيث تنقلت في السنوات الماضية بين السويد والعراق. وهي حالياً تكمل دراستها في السويد بعدما درست الاقتصاد في بلدها الأم.
اخترت التصويت لحزب البيئة
تقول شيماء وأنها وقبل سنوات شاهدت فيلماً أثر فيها بشدة وجعلها تغيّر بعضاً من قناعاتها، ففي إحدى لقطات الفيلم كانت امرأة تجمع على الشاطئ أكواباً بلاستيكية ووجدت أن أحد الأكواب يعود تاريخه إلى 1976 أي أنه ظل عشرين عاماً دون أن يتحلل. وتقول شيماء أن هذه الفقرة أثرت فيها كثيراً، وجعلتها تهتم بالبيئة وتتابع نشاط هذا الحزب تحديداً.
ترى شيماء اليوم أن التغيّر المناخي من الأمور التي ستحمل تأثيرات كبيرة على حياتنا كبشر، وهي كذلك مقتنعة أيضاً أن حزب البيئة لا يركز فقط على البيئة بل أن اهتمامه يصل للتركيز على قضايا المساواة والعدالة الاجتماعية وهي أمور تهمها بصفة شخصية. فهي ترى أن أي مجتمع تزداد فيه العنصرية والتميّز سيكون عاجزاً عن التقدم. ورغم أن شيماء ترى في السويد نموذجاً للديمقراطية لكنها ترى أن هناك جوانب تحتاج إلى اصلاح، وهي مقتنعة بأن حزب البيئة يقدم حلولاً لبعض تلك المشكلات.










