سعت الهيئة السويدية لمراقبة الرهانات إلى توضيح "الوضع القانوني" فيما يتعلق بالمراهنة على الرياضيين القاصرين بعد أن استأنفت العديد من الشركات قرارات العقوبة الصادرة بحقها في هذا الخصوص، إذ لا يُسمح للمُنظّمين، بموجب القانون السويدي، تقديم رهانات على الأحداث الرياضية التي يكون معظم المشاركين فيها أقل من 18 عاماً. وفي حال تجاوز أحد المُنظّمين هذه القاعدة، فسيتم إصدار غرامة بحقه من قبل هيئة الألعاب السويدية Spelinspektionen. الأمر الذي أدّى إلى تقديم العديد من الشركات طعوناً قانونية رداً على ذلك، والتي تضمنت أسماء كبيرة مثل شركة Betfai، التي ألغت المحكمة الإدارية العليا في السويد جهودها الأخيرة لإلغاء الغرامة الصادرة بحقها والتي تقدّر بـ 4.5 مليون كرونة سويدية في وقت سابق من هذا العام، إضافة إلى شركة Zecure Gaming التي قامت بالاستئناف أيضاً لإلغاء غرامة صدرت بحقها تقدر بملايين الكرونات، والتي تم إحباط مساعيها في إبطالها أيضاً.
هذا وقامت هيئة الألعاب في السويد بنشر بيان فيما يتعلق بهذه الحالات وغيرها، في محاولة لإزالة أي لبس، مشيرةً فيه إلى أن محكمة الاستئناف أوضحت معايير معينة في حكمها على مثل هذه القضايا. فعلى سبيل المثال، يتم احتساب المشاركين "المُسجّلين" فقط، مثل اللاعبين الأساسيين والبدلاء، عند حساب العدد الإجمالي للمشاركين. وفي الوقت نفسه، ينطبق مصطلح "حدث" أيضاً على المطابقات الفردية، ومسألة ما إذا كان التلاعب الذي حصل ذو "أهمية ثانوية" أم لا. كما يجب أن يؤخذ تواتر الانتهاك، جنباً إلى جنب مع النسبة المئوية للّاعبين دون السن القانونية، في الاعتبار، كعوامل مُخففّة أو مُشدِّدة.










