أفادت تقارير صحيفة اكسبريسن المسائية - Kvällsposten السويدية، أن طبيبًا سحبت منه هويته الطبية بعد مرور سبعة أعوام على صدور حكم السجن بحقه، لانتهاكه الجسيم لحقوق المرأة واعتدائه على زوجته أمام طفليهما.
وعلى الرغم من أن الطبيب مارس مهنته لمدة أربع إلى خمس سنوات بعد انقضاء فترة السجن دون ورود أي شكوى بحقه، إلا أن مفتشية الصحة والرعاية السويدية ارتأت أن هذا هو القرار الصائب.
عاش الطبيب وزوجته وابنهما في مالمو، وثبت آنذاك أنه تهجم على زوجته بالضرب المبرح في المنزل وخلال رحلات الإجازة في سبع مناسبات مختلفة وبوجود الطفل. وتم تقييم العنف الذي تعرضت له الزوجة بأنه خطير نسبيًا، لتأثيره على الزوجة وصحتها وأسلوب حياتها، حتى أنه منعها من التواصل مع أصدقائها وأخوتها.
حُكم على الطبيب في فبراير/ شباط 2014 بالسجن لمدة عام ونصف، ونص الحكم على أن العنف كان شديدًا وتضمن ركلات على جسد الضحية وضربات قوية على الرأس. وبعد قضاء عقوبته، غادر الطبيب السويد في عام 2015، وفي عام 2020، اكتشف مفتشية الصحة والرعاية IVO أنه عاد إلى السويد.











