أعلنت الشرطة السويدية عن تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق في إحدى المجمعات التعليمية بمدينة فيستيروس Västerås السويدية، التي تضم عدداً من المؤسسات التعليمية، عقب تقارير عن "جريمة خطيرة محتملة" لم تُفصح عن طبيعتها بعد. وقد أُخضع المعلمون والطلاب للحماية داخل مباني المدرسة دون ورود تقارير عن إصابات.
الإخلاء والإجراءات الأمنية اتخذت على وجه السرعة بعد تلقي بلاغ بالحادث في حوالي الساعة 12:30 ظهراً يوم الخميس 9 نوفمبر/تشرين الثاني، وقد هرعت قوات الشرطة المسلحة والفرق الخاصة إلى الموقع. وفي تصريح لماغنوس جانسون كلارين، المتحدث باسم الشرطة، أكد أن التفاصيل لا تزال قيد التحقيق ولا يمكن الإفصاح عنها حالياً.
وأفادت صحيفة VLT المحلية بمشاهدة شخص مسلح في المنطقة، مما أثار حالة من القلق بين الأهالي الذين تلقوا رسائل تُحذر من "تهديد مشتبه به" تجاه المدرسة. وأكدت آسا لوندكفيست، مديرة الطفولة والتعليم، أن إجراءات الإخلاء جاءت بناءً على تعليمات من الشرطة.
في ضوء ذلك، تم إبلاغ أولياء أمور طلاب المدرستين الحكوميتين بالحالة، حيث يُحتجز تقريباً 300 من الطلاب والمعلمين داخل المبنى. وفي تطور لاحق، صرح كلارين أن الوضع "معلق"، وأن الدخول أو الخروج من المبنى غير ممكن في الوقت الحاضر، لكن بدأت الشرطة في إطلاق سراح الطلاب من الطوابق التي تم تفتيشها حتى ذلك الحين، دون أن يتم القبض على أي مشتبه بهم.











