وفقاً للأرقام الصادرة عن جامعة جونز هوبكنز، لاقى حوالي 1500 شخص حتفهم يومياً جرّاء الإصابة بفيروس كورونا، في عام 2020. وفي وقتٍ انخفض فيه هذا العدد إلى حدّ كبير بسبب جهود التطعيم الواسعة النطاق والعلاجات الجديدة، ارتفع عدد الوفيات الناتجة عن مرض السلّ إلى 4000 شخص يومياً في عام 2020، التي بلغت آنذاك أعلى مستوياتها لأول مرة منذ سنوات، وفقاً لمنظمة TB Alliance غير الربحية.
تأثير جائحة كورونا
يقول مدير تحالف مرض السلّ، ميل شبيجلمان، الذي يعمل على تطوير وتوزيع أدويةٍ لمكافحة السلّ، إن تحوّل التركيز خلال فترة الوباء ساهم في ازدياد عدد الإصابات ونسبة الوفيات في الوقت الحالي. فبينما حشد العالم إمكانياته لتطوير لقاحات وعلاجات واتخاذ تدابير للحدّ من انتشار فيروس كوفيد-19، لم يتم عمل الكثير للحدّ من انتشار السلّ. بل على العكس من ذلك، فقد كان لعمليات الإغلاق والقيود في مجال الرعاية الصحية، أثناء الجائحة، آثاراً سلبية في مكافحة المرض وعدم حصول المُصابين به على الرعاية المناسبة.










