أظهرت مراجعة للتلفزيون السويدي SVT أن شركات الإسكان الكبيرة زادت هوامش ربحها بشكل كبير على المستأجرين.
ومجدّداً يجب أن يتوقع المستأجرون في السويد زيادة في الإيجار بنسبة 10 في المائة هذا الشتاء. هذا ما يقوله أصحاب العقارات مشيرون بذلك إلى التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
وفي حين دفع العديد من المستأجرين واحداً أو اثنين في المائة بشكل ثابت سنوياً من زيادات الإيجار على مدى العقد الماضي، كان هذا الاتجاه في زيادة أسعار الإيجارات أكثر إثارة بالنسبة لمضيفيهم.
حول ذلك، قال باتريك هول، الرئيس التنفيذي لشركة الإسكان العملاقة Heimstaden: «لقد كان تطوراً جيداً للغاية، خاصةً أنه يتعلق بزيادة القيمة على العقارات».
وتمتلك Heimstaden وRikshem وWallenstam وBalder ما يقرب من 100000 شقة في السويد. في العام الماضي، كان 37 في المائة من إيرادات الإيجارات عبارة عن أرباح. وبين عامي 2011 و2021، زاد دخل الإيجارات من 4 مليارات إلى 23 ملياراً. ويدور الحديث الآن عن قيام الشركات بشراء وبناء المزيد من الشقق.
قد يعتقد المرء أن لائحة الإيجارات السويدية، التي تحافظ على العديد من الإيجارات دون مستوى السوق، تجعل العقارات السكنية غير مثيرة للاهتمام وغير مربحة بشكل ميؤوس منه. لكن الأمر أصبح عكس ذلك تماماً. أصبح التنظيم ونقص المساكن معاً ضماناً بأن دخل الإيجار في المنازل القائمة لا يمكن أن يذهب إلا في اتجاه واحد، وهو اتجاه التزايد نحو الأعلى.
واشترى روجر أكيليوس عقارات مستأجرة لفترة طويلة وكان حتى العام الماضي أحد أكبر الملاك من القطاع الخاص في السويد. ثم باع العقارات في السويد إلى Heimstaden، التي أصبحت بعد ذلك الأكبر في السويد.
ووجد روجر أكيليوس أيضاً طريقة لرفع الإيجارات بشكل كبير. في كل مرة ينتقل فيها المستأجر من شقة قديمة، يتم تجديدها وفقاً لمعايير الإنتاج الجديدة، ويجوز بعد ذلك زيادة الإيجار بنسبة 40 في المائة أو أكثر وفقاً لجمعية المستأجرين.










