تواجه الفتيات والنساء اللواتي يجدن أنفسهن في بيئات العصابات الإجرامية خطراً كبيراً للتعرض للاستغلال الجنسي من قبل أعضاء العصابات. ووفقاً لهيئة المساواة بين الجنسين، ثمة العديد من الأمثلة على الاعتداءات الجنسية والاتجار بالجنس داخل العصابات.
تقول المحققة في الهيئة، سوفي كيندال، إن رجال العصابات «يقومون ببيع الفتيات لبعضهم البعض من أجل الأفعال الجنسية ويعرضونهن على أشخاص في عصابات منافسة أو لسداد الديون».
منذ عام 2021، كُلِّفت هيئة المساواة بين الجنسين بتعزيز العمل ضد الاستغلال الجنسي للأطفال، والبغاء والاتجار بالبشر.
وفي التقرير النهائي المقدم اليوم، تسلط الهيئة الضوء على كيفية استغلال أعضاء العصابات الإجرامية للفتيات والنساء جنسياً.
وفي التفاصيل، يتعلق الأمر بكل من النساء اللاتي يعملن في البغاء بالفعل والفتيات الصغيرات اللواتي ليس لديهن تجارب سابقة. حيث يتم خداعهن للدخول في تجارة الجنس من قبل أعضاء العصابات الذين يدّعون أن لديهم علاقة عاطفية مع النساء ثم يستغلونهن، وفقاً للتقرير.
الفتيات الضعيفات لا يجرؤن على طلب المساعدة
تقول سوفي كيندال: «يمكن أن يظهر الاستغلال بأشكال مختلفة. يمكن أن يحدث ذلك رقمياً ومن خلال الاعتداءات الجنسية الجسدية. يتم استغلالهن لكسب المال من خلال البغاء ولكن أيضاً كوسيلة لدفع الديون أو في تجارة المخدرات».










