اكتر ـ أخبار الاتحاد الأوروبي : فرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا، يوم أمس الاثنين، عقوبات على مسؤولين صينيين، وذلك بسبب الانتهاكات ضد شعب الأيغور في شينجيانغ، وذلك في أول تحرك غربي منسّق ضد بكين في ظل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وكانت آخر مرة فرض فيها الاتحاد الأوروبي إجراءات عقابية على بكين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان جرّاء مذبحة ميدان تيانانمن عام 1989.
وعلى الفور، ردت بكين بإجراءات عقابية ضد الاتحاد الأوروبي، فأدرجت على القائمة السوداء مشرعين ودبلوماسيين أوروبيين ومراكز أبحاث، بما في ذلك عائلات، ومنعت شركاتهم من التجارة مع الصين.
من بينهم السويدي، بيورن جيردين، الذي يرأس مركز المعرفة الوطني عن الصين في معهد السياسة الخارجية بالسويد.
وهو ما اعتبرته وزيرة خارجية السويد، آن ليندي، أمر غير مقبول، وأضافت: "سنناقش الأسس التي دفعت الصين لإدراج المواطن السويدي على قائمة العقوبات فوراً مع السفار الصينية في ستوكهولم".
وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن: "وسط إدانة دولية متزايدة، تواصل(الصين) ارتكاب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في شينجيانغ".










