أعلنت السياسية في حزب اليسار، أولا أندرسون Ulla Andersson، مؤخراً أنها لن تترشح للبرلمان السويدي في انتخابات الخريف، وبالتالي، فقد تركت دور المتحدث باسم السياسة الاقتصادية لحزب اليسار، على أن يكون خليفتها في هذا المنصب هو السياسي علي السبتي Ali Esbati.
وفي تعليق على الموضوع، أكد السبتي: "إنها مهمة ثقيلة وهامة في موقف صعب وهام… نحن بحاجة لأن يكون لنا دور أكبر في السياسة الاقتصادية"، متابعاً: "نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر صرامة في علاقتنا مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحكومة. ونرى أنه عندما نضغط، يمكن أن تحدث أشياء جيدة… إذا كنا سنشارك، فإننا سنشارك في تغيير اتجاه السياسة".

السياسي علي السبتي Ali Esbati.
وحول إمكانية التعاون مع حزب الوسط من أجل التأثير في السياسة الاقتصادية للسويد، قال السبتي: "حزب الوسط هو حزب يتمتع بجوانب عديدة جيدة، وأنا سعيد بوجود أحزاب برجوازية غير مستعدة للتعاون مع القوى اليمينية الشعبوية واليمينية المتطرفة. لكن من الواضح أيضاً أن السياسة الاقتصادية التي ينتهجها حزب الوسط غير مناسبة إلى حد كبير للاقتصاد السويدي وأصحاب الأجور السويديين. لذلك من المهم ألا يكون لهذه السياسة تأثير".










