اكترـأخبار السويد: من السويد ومن مدينة فيكخو تحديدًا، أطلق الفنان السوري الصاعد ذو الصوت المميز "علي قصاب" أغنيته الأولى بعنوان "ميمعة"، تناول من خلالها قضية اجتماعية يواجهها غالبية الشباب العربي في العالم العربي وأوروبا، وهي قضية المهور المرتفعة التي تشكل عائقًا كبيرًا أمام استقرار الكثير من الشباب.
ولأهمية هذه القضية وحساسيتها، أجرت منصة Aktarr مقابلة مع الفنان علي قصاب للتعرف عليه، وتسليط الضوء على حياته ومسيرته والرسالة التي يود إيصالها.
لا ريب في أن ظاهرة ارتفاع المهور تسببت في عزوف بعض الشباب عن الزواج أو لجوء بعضهم إلى الزواج من أجنبيات، وعلى الرغم من أن فحوى الأغنية يقترح الخيار الأخير كحل للمشكلة، إلا أن قصاب البالغ من العمر 28 عامًا يؤكد على أنه يرفض في الواقع هذا الحل، وأنه شخصيًا يفضل الارتباط بفتاة عربية.
إذ يدرك علي أن أغنيته التي حققت حتى لحظة كتابة المقال نحو 62 ألف مشاهدة على حسابه الرسمي على يوتيوب، جريئة بطرحها بعض الشيء وقد تغضب البعض ممن يعارضون مسألة تعدد الزوجات او الزواج من الأجنبيات، لكنه يؤكد على أنها ليست دعوة لتطبيق هذه الحلول، بل هي محاولة لإحداث صدمة لدى المتلقي لتترك الرسالة صدى واسعًا لدى شريحة واسعة من الناس، عسى أن تساهم في الحد من هذه الظاهرة.
ويوضح علي أن الرسالة وتسليط الضوء على معاناة الشباب هو الهدف من الأغنية، خاصة بعد ملاحظته تفشي ظاهرة ارتفاع المهور بشكل غير معقول أو منطقي واستفحالها بشكل خاص في دول المهجر. وأكد علي على أنه يؤمن بأن الفن رسالة وأنه يهتم بأن يقدم فنًا هادفًا يتناول قضايا المجتمع ويحاكي مشاكله.










