حذّرت كل من المنظمات التطوعية والباحثين من زيادة فقر الغذاء في السويد. وفي حديثه حول ذلك، يقول الأمين العام للصليب الأحمر: «إنني قلق بشأن العواقب طويلة المدى لذلك».
ولاحظت بعثات المدن السويدية والصليب الأحمر وجيش الإنقاذ تدفقاً متزايداً للأشخاص الذين لم يعودوا قادرين على التعامل مع الحياة اليومية عندما ترتفع أسعار الغذاء والكهرباء.
من جانيه قال مارتن أرنلوف، الأمين العام للصليب الأحمر السويدي: «في الماضي، التقينا بشكل أساسي بأولئك الذين كانوا خارج المجتمع تماماً وغير موثقين وغيرهم. الآن يأتي حتى أولئك الذين لديهم دخل، سواء أسر لديها أطفال أو كبار السن» على حدّ قوله.
حتى في البعثات الحضرية في السويد، لوحظ بالفعل زيادة في الطلب على الطعام والملابس هذا الربيع. في البداية، كان اللاجئون هم الذين لم يتمكنوا من تدبير بدلاتهم اليومية.
ومن جهته أوضح يوناس ويلستراند، الأمين العام في البعثات الحضرية في السويد: «الآن الحاجة تتصاعد. لقد اعتدنا على حقيقة أن أولئك المعرضين للخطر بشكل خاص في المجتمع ولديهم مشكلة معقدة هم الذين يأتون إلينا. على نحو متزايد، بدأنا نرى أن مجموعات أوسع تأتي إلينا لأن الأموال قد نفدت».
«لم نر الوضع الذي تعيشه السويد الآن منذ 30 عامًا على الأرجح». الأمر الذي اعتبره ويلستراند أمراً استثنائياً.
ومن ناحيتها أشارت آنا أنجلين، وهي محاضرة في العمل الاجتماعي بجامعة لوند إلى أنه يمكن بالتأكيد التحدث عن فقر الغذاء في السويد. وحسب قولها فإن هنالك العديد من الأسر التي تجد صعوبة في التعامل مع الطعام في الوضع الحالي.
وتعتقد آنا أنجلين وهي باحثة في فقر الغذاء أن المزيد والمزيد من الناس يلجؤون إلى المنظمات التطوعية للحصول على الطعام والملابس بسبب ارتفاع التضخم والأسعار، ولكن أيضاً بسبب حقيقة أن مستويات التعويض في أنظمة التأمين الاجتماعي قد تخلفت عن الركب لسنوات عديدة.
متميز
فقر الغذاء يضرب في السويد.. ازدياد لافت للباحثين عن طعام!
3 أكتوبر 2022
2 دقيقة قراءة










