بعدما شجعت شركات الطيران والمطارات موظفيها على ترك أعمالهم، أو قامت بإقالتهم خلال إغلاقات الوباء، ولم يعودوا، بات يساهم نقص الموظفين في فوضى طيران عالمية وفقاً للمحللين.
حيث تستمر هذه الفوضى، فمنذ يوم الجمعة على الأقل، تم إلغاء حوالي 11.000 رحلة جوية على مستوى العالم، وتأخرت عشرات الآلاف غيرها، خلال واحدة من أكبر فترات السفر في العام، وذلك وفقاً لبيانات من موقع Flightaware، بسبب ارتفاع العدوى ونقص الموظفين.
وفيما يتعلق بنقص الموظفين يرى المحللون بأن اللوم يقع على شركات الطيران، فحينما تسبب الوباء العام الماضي بانهيار قطاع السفر، قامت الكثير من شركات الطيران بحث موظفيها على الاستقالة، كما قامت العديد من شركات الطيران الأمريكية الكبرى مثل United وAmerican وDelta وSouthwest بتخفيض عدد موظفيها.










