اكتر ـ أخبار السويد : قال قائد الشرطة الوطنية في السويد، أندش ثورنبيري، أن العصابات الإجرامية شهدت ضربة قاسية وارتباكاً، بعد اعتقال عدد كبير من زعمائها، ما يشكل فرصة فريدة أمام المجتمع للتدخل.
وتحقق الشرطة السويدية حالياً مع مئات الأشخاص لارتكابهم جرائم خطيرة تتعلق بالقتل والتفجير وتجارة المخدرات، بفضل اختراق برنامج المحادثات المشفر "إنكروشات". وفي الأسبوع الماضي وحده، قُدِّم أكثر من 50 مشتبهاً إلى العدالة في يوتوبوري ونورشوبينغ وستوكهولم.
وقال أندش ثورنبيري: "نادراً ما كان هناك الكثير من الشخصيات البارزة في الشبكات الإجرامية في قبضة العدالة بنفس الوقت".
الأمر الذي نجم عنه انخفاض ملحوظ في حوادث إطلاق النار، حيث لم تشهد السويد سوى 45 حادثة إطلاق نار حتى الآن من العام الحالي، مقارنةً بـ 73 في الفترة ذاتها من عام 2020، وذلك بالإضافة إلى انخفاض عدد القتلى والمصابين في هذه الحوادث.










