لا تزال العديد من التساؤلات تحيط بجريمة إطلاق النار الجماعي في مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو، ومع استمرار التحقيقات، تظهر معلومات جديدة حول مجريات الحادث.
ووفقًا لما كشفه لارس برومس، قائد فريق تحديد هوية الضحايا، فإن المهاجم تحرك في أجزاء واسعة من المدرسة أثناء ارتكابه للجريمة.
تحركات واسعة داخل المبنى
في يوم الثلاثاء الماضي، اقتحم منفذ الهجوم، البالغ من العمر 35 عامًا، مدرسة ريسبيرسكا Campus Risbergska في أوربرو، مسلحًا بأربعة أسلحة نارية، وأطلق النار على عدة أشخاص، مما أسفر عن مقتل 11 شخصًا، من بينهم المهاجم نفسه.
وأوضح لارس برومس أن الجاني تحرك لمسافة طويلة داخل المبنى، الذي تبلغ مساحته 17 ألف متر مربع، قبل أن ينهي حياته بنفسه.
وأضاف: "يمكنني أن أؤكد أن الجاني تنقل في أجزاء كبيرة من المبنى، وبالفعل، وُجدت الجثث متناثرة في مناطق واسعة من المدرسة."
وعند سؤاله عما إذا كانت الضحايا قد سقطوا في أماكن متفرقة، أجاب بوضوح: "نعم، الجثث كانت موزعة في أجزاء مختلفة من المدرسة، حيث واصل الجاني التنقل داخل المبنى قبل أن يقدم على الانتحار."
اقرأ أيضاً: عدنان حاول إنقاذ امرأة مصابة خلال هجوم أوربرو.. فتلقى رصاصتين في كتفيها

الانتقادات الموجهة للشرطة وردّ القائد
واجهت الشرطة انتقادات لاذعة بسبب استجابتها التي اعتبرها البعض بطيئة في التعامل مع منفذ الهجوم، لكن قائد فريق التحقيق دافع عن زملائه، مؤكدًا أن استجابتهم أنقذت العديد من الأرواح.
وقال برومس: "أستطيع القول إن ما قامت به الشرطة حال دون سقوط عدد أكبر من الضحايا. الاستجابة لم تكن سهلة في مثل هذا الوضع الفوضوي، لكن التدخل السريع أنقذ حياة العديد من الأشخاص."
وأضاف أن التحقيقات ستكشف في وقت لاحق جميع التفاصيل، لكنه أكد أن هناك طلقة واحدة فقط أُطلقت بعد وصول الشرطة، وكانت هي الطلقة التي أنهى بها المهاجم حياته.
مع استمرار التحقيقات، تبقى العديد من الأسئلة مطروحة حول دوافع الجريمة، وطبيعة الأسلحة المستخدمة، والاستجابة الأمنية، بينما تواصل السلطات العمل على كشف المزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة.










