قريباً سيتم إطلاق قمر صناعي سويدي جديد إلى الفضاء، وفي السنوات المقبلة، سيضاف إليه 19 قمراً صناعياً آخر، مما سيحدث ثورة في التنبؤات الجوية. يُتوقع أن تُحدث هذه الأقمار الصناعية فرقاً كبيراً في دقة التنبؤات الجوية، خاصة في المناطق القطبية.

تفاصيل المشروع
تدور آلاف الأقمار الصناعية حول الأرض، لكن التغطية في المناطق القطبية ضئيلة. من هنا تأتي أهمية الأقمار الصناعية الجديدة التي ستحسن من جودة التنبؤات الجوية في هذه المناطق.
يقول آدم ديبرو، الباحث الرئيسي في المعهد السويدي للأرصاد الجوية والهيدرولوجية (SMHI): "نتوقع أن تقدم هذه المجموعة تحسينات كبيرة للتنبؤات الجوية".
وبحلول عام 2029، من المتوقع أن تكون جميع الأقمار الصناعية العشرين في مدارها حول الأرض، حيث ستقوم بقياس الرطوبة داخل السحب، مما يسهل التنبؤ بموعد ومكان هطول الأمطار. ومع تزايد تأثيرات التغير المناخي، ستصبح هذه المعلومات أكثر أهمية.
أوضح آدم ديبرو: "في حالات الأمطار الغزيرة، يمكن أن تكون الفيضانات كبيرة وفي أسوأ الأحوال يمكن أن تكلف أرواحاً. لذا فإن الحصول على معلومات حول الأمطار الغزيرة قبل ثلاث ساعات يمكن أن يكون مسألة حياة أو موت".










